الإنفرادات  
خلال لقاء موسع لمحافظ بورسعيد مع شباب بورسعيد بديوان عام المحافظة
18/7/2022
 
 
إحدى المشاركات توجه سؤالا لمحافظ بورسعيد بشأن البطايق الاستيرادية تضمن: لماذا يحصل الاغراب على البطايق الاستيرادية وهناك العديد من أبناء بورسعيد لا يحصلون عليها، ولماذا لم يصدر قرار من محافظ بورسعيد لجعل البطايق الاستيرادية قاصرة على ابناء بورسعيد؟ وخلال كلمته أكد محافظ بورسعيد أنه منذ توليه المنصب كان حريصا على تحقيق مصلحة المواطن في المقام الأول، والتصدي لمحاولات السماسرة لاستغلال المواطنين أصحاب البطايق الاستيرادية، مشيرا أنه قبل عام ٢٠١١ تم اتخاذ قرارات بشأن المنطقة الحرة ببورسعيد وبدا التخفيض التدريجي للبطايق الاستيرادية طبقا لهذه القرارات، وأصبحت البطايق بنسبة ١٥٪ وبعد ذلك ٢٥٪ ثم ٢٥٪ وبعدها ١٠٪ وذلك خلال خمسة أوسبعة أعوام، وفي هذا الوقت لم يتم طرح اي بطايق استيرادية، ثم جاءت الثورة وبدأ أهالي بورسعيد يطالبوا بالبطايق الاستيرادية، حيث ظهرت في عام ٢٠١٤/٢٠١٣ بطاقة ٢٤٠٠ والتي تقدم لها ٢٧ ألف مواطن، وتقدم ١٤ ألف مواطن للحصول على بطاقة ٣٩٠٠، والدولة دعمت طرحت البطايق في هذا التوقيت للمواطنين. وأشار المحافظ أن خلال عام ٢٠١٣ و٢٠١٤ لم يكن هناك حركة بيع وشراء لوجود السماسرة واصحاب المكاتب، وكانت البطاقةيتم استخدامها أكثر من مرة حتي تسجل باسم متوفيين، وفي هذا التوقيت كان حصة بورسعيد ١٦٠ مليون جنيه، وتستورد بحوالي ٧ مليار، مما لا يحقق أي استفادة للمواطن أو صاحب البطاقة. وأكد اللواء عادل الغضبان أن منذ توليه منصب محافظ بورسعيد وهو يسعى لإحداث الميكنة والنظام الإلكتروني الحديث في منظومة البطايق الاستيرادية، وانه اتخذ قرار ا بإلغاء الحاوية ٢٠قدم ب ٢٥ ألف والحاوية ٤٠ قدم ب٥٠ ألف لتكون بالوزن الفعلي، وبالرغم من ذلك حدثت العديد من المعارضات والمشكلات من التجار بالرغم ان هذا القرار كان لصالح اصحاب البطاقات. واعلن محافظ بورسعيد خلال كلمته، أنه نظرا للشكوى المتكررة من اهالي بورسعيد لاستغلال السماسرة، سيبدأ من الأسبوع القادم الجهاز التنفيذي بمحافظة بورسعيد بشراء البطايق الاستيرادية من أهالي بورسعيد بالسعر المناسب لهم، ، وسيتم ميكنة بيانات أصحاب البطايق والعمل وفق نظام ودقة وشفافية. قائلا " سيكون هناك قيمة عالية لصاحب البطاقة ولن نسمح للسماسرة بالتحكم في المواطنين بالرغم من ان هذا الامر يكلف المحافظة كثيرا ولكنه ليس بكثير على أبناءبورسعيد " وأشار المحافظ أن السماسرة هم من جعلوا البطايق تصل ل نسبة ١٥٠٠ و٢٠٠٠ ٪ سابقا وأصبحت لا قيمة لها، ولم يكن هناك حركة بيع وشراء للبطايق قبل مجيئى المنصب، مشيرا ان هناك تجارة نظيفة في بورسعيد وحاليا هناك ازمات دولية نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية حتى أثرت على أصحاب المصانع وأصبحوا لا يستطيعون شراء مستلزمات المصانع، ويجب عبينا جميعا الوقوف مع الدولة المصرية، مشددا على الابتعاد عن أهالي الشر الذين يبثون الشائعات والازمات في المحافظة، وان يعي المواطن بالإنجازات التي حدثت في المحافظة.
عودة الى ما تم هذا الشهرعودة الى الصفحة الرئيسية
   
     
تم النشر على مسئوليه محافظه بورسعيد انت الزائر عن البوابه
بالتعاون مع شركه انفورماتيك عداد الزوار عن بورسعيد
متوافق مع                      ميثاق المتعاملين و حقوق النشر
سياسة الموقع والشروط والاحكام
خريطه الموقع

© جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري