الإنفرادات  
حلقة نقاشية حول " المجتمع المدنى ودوره فى محو الامية لمواجهة المشكلة السكانية " ببورسعيد
6/2/2017
 
 

تحت رعاية السيد اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد و فى اطار فعاليات حملة " معا نحو بورسعيد الجديدة .. بلا امية " و التى يتبناها مركز النيل بمجمع اعلام بورسعيد بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار و المجلس القومى للسكان ، صرحت الاستاذة مرفت الخولى مدير مجمع اعلام بورسعيد انه قد عقدت صباح اليوم حلقة نقاشية بمديرية التضامن الاجتماعى بحضورالدكتورة سوسن حبيش مدير المديرية و الاستاذ بسام زايدة مدير الهيئة العامة لتعليم الكبار ببورسعيد و الاستاذة ايمان جاد الكريم مقرر المجلس القومى للسكان و بمشاركة عدد من مثلى الجمعيات الاهلية و الادارات الاجتماعية لبحث دور المجتمع المدنى لحل مشكلة الامية و المساعدة فى الوصول لحى الزهور و الضواحى بلا امية خلال عام 2017 . و دار الحوار حول الأمية التى تعد من أهم وأخطر المشكلات التى تواجه الدول النامية فى الوقت الحاضر بأعتبارها مشكلة قومية ذات أبعاد متعددة اقتصادية ، اجتماعية ، سياسية ، وحضارية . فحالة الفقر التى توصف بها بعض المجتمعات لاتشير إلى نقص الثروات والأموال وأنما إلى ضعف درجة الوعى الثقافى والحضارى لهذه المجتمعات .
و تم التأكيد على ان الدولة تولى كل الاهتمام بالمشكله السكانية و يتم توجيه الجلس القومى للسكان لمواجهتها من خلال وضع الاستراتيجية القومية لسكان و التى تعتمد على عده محاور اهمها محور تنظيم الاسرة و الصحة الانجابية و ومحور الشباب و محور تمكين المرأة و التعليم و الاعلام و الاتصال و الذى يتم من خلاله التركيز على خفض نسبة التسرب من التعليم وخفض نسبة الامية و التى تعد من اهم المشاكل التى تواجه حل المشلة السكانية حيث توجد علاقة طردية بين نسبة الامية و زيادة الانجاب لذلك يجب العمل على خفض معدل الامية لرفع الخصائص السكانية للمجتمع لذا يجب تكاتف كافة القوى المجتمعية خاصة منظمات المجتمع المدنى لتفعيل هذا الدور .
كما تم مناقشة اهم الاسباب لضعف إقبال الدارسين وإحجام الأميين عن الالتحاق بفصول محو الأمية ويرجع ذلك إلى عدة اسباب اهمها ان غالبية الأميين ليس لديهم وقت فراغ للدراسة و هم ايضا يمارسون أعمالاً مرهقة ويفضلون الراحة على الالتحاق بفصول محو الأمية و يفضلون أن يقوموا فى أوقات فراغهم بأعمال تعود عليهم بزيادة فى دخولهم مما يتطلب وجود حافز قوى لجذبهم .

و خلصت الحقلة النقاشية الى وضع خطة من جانب بعض جمعيات التنمية و الادارات الجتماعية لفتح فصول لمحو الامية للوصول الى حى الزهور و الضواحى بلا امية بحلول عام 2017 . حيث ان مواجهة الأمية هو مهمة الجميع ، و أن التزام الجميع بالتصدي لأحد أهم عوامل التخلّف الاقتصادي و الاجتماعي و الثقافي و السياسي ، و المتمثل في الأمية ، هو واجب تفرضه طبائع الأمور فلا تنمية و لا تطور و لا تقدم و لا ديمقراطية و لا استقرار مع وجود خطر الأمية وبالتالى فإن الكفاح ضد الأمية هو من أولى الأولويات ، ومحو الأمية هو أحد أهم شروط التنمية ذاتها ، و هو جزء لا يتجزأ من عملية التنمية نفسها ، وهو أيضا أحد ثمارها .

عودة الى ما تم هذا الشهرعودة الى الصفحة الرئيسية
   
     
عداد زوار البوابة الإلكترونية لمحافظة بورسعيد

© جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري