الإنفرادات  
شباب بورسعيد يرفع شعار " انا ايجابى انا اقوى من المخدرات " فى ختام اسبوع التوعية بالمعاهد و الكليات
23/3/2017
 
 
استكمل مركز النيل للاعلام ببورسعيد بالتعاون مع صندوق مكافحة و علاج الادمان اسبوع التوعية لشباب المعاهد و الكليات بندوتين فى المعهد العالى للخدمة الاجتماعية و كليه تكنولوجيا الإدارة ونظم المعلومات بحضور الاستاذة مرفت الخولى مدير مجمع اعلام بورسعيد و الاستاذ الدكتورمهدى القصاص عميد المعهد العالى للخدمة الاجتماعية و عدد من اساتذة المعهد بالتعاون مع مركز خدمة المجتمع و تنمية البيئة بالمعهد والاستاذ الدكتور محمد عيسى عميد كلية تكنولوجيا الإدارة و نظم المعلومات والدكتور فوزى هيكل ، هذا وقد حاضر خلالها الدكتور ابراهيم عسكر باحث بصندوق مكافحة و علاج الادمان و الاستاذ عمرو غنيم منسق بالصندوق و دار الحوار حول خطورة تعاطي المواد المخدرة أيا كان نوعها أو وضعها الاجتماعي أو القانوني هي مواد ذات خطورة كبيرة وأضرارها المباشرة وغير المباشرة حيث تشل المجتمع الانساني وتضر بأخلاقه واستقراره وأمنه ومصادر عيشه. إن المخدرات ذات الخطورة المباشرة لها أضرار كثيرة واضحة لكن المخدرات ذات الخطورة الكامنة مثل التدخين والخمر قد لا تبدو بمثل خطورة المخدرات لكنها في الواقع أشد فتكا وأوسع تأثيرا وانتشارا. إضافة إلى وجود عوامل اجتماعية وشخصية وبيئية تهيئ ظروف الانحراف للشباب وغيرهم، كذلك توجد ترابطات بين الأنواع المختلفة من المخدرات وغيرها من المواد التي تؤدي إلى الإدمان. عادة ما يبدأ المتعاطي باستخدام مواد خفيفة ثم ينتهي به الأمر إلى الإدمان وتعاطي المواد الخطرة . وتمت الاشارة الى ان حب الاستطلاع والاكتشاف لفئة من الشباب دون المبالاة بالعواقب، الاعتقاد الخاطئ بأنها تساعد على النسيان و السهر لفترات طويله وتزيل القلق والتوتر،وتبقى مرافقة أصدقاء السوءهى اولى الخطوات لانخرتاط معظم الشباب في هوة الادمان . كما تم التأكيد على إن الوقاية وبناء الحصانه الذاتية والمجتمعية هي أفضل إستراتيجية لمواجهة المخدرات على المستوى بعيد المدى. ووضعنا الوقاية في نهاية المطاف، استشعارا لأهميتها، وتنبيها على ضرورة أن تكون في صدارة الاهتمام. إبراز معلومات حقيقية ومتوازنه حول المخدرات. فيها ترهيب من الاستخدام والتعريف بمضار المخدرات، وكذلك ترغيب بالامتناع والمقاومه وعدم الخضوع لقوى الضلال. و ان من أفضل الأشياء التي يمكن عملها لتعزيز قدرات الشباب وجعلهم يتخذون قرارات ذكية تجاه المخدرات بما فيها التدخين. هي تمكينهم واحترامهم، وتعزيز فرصهم في المشاركة والإسهام الإيجابي في خدمة أنفسهم، وأسرتهم ومجتمعهم.
عودة الى ما تم هذا الشهرعودة الى الصفحة الرئيسية
   
     
عداد زوار البوابة الإلكترونية لمحافظة بورسعيد

© جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري