الإنفرادات  
جانب من جهود محافظ بورسعيد لتمكين الشباب.. والغضبان مناشدا لهم: بابي مفتوح لكل من لديه رؤية للتطوير
3/4/2017
 
 
تبني اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد منذ توليه رئاسة السلطة التنفيذية بالمحافظة قضية الشباب وحملها علي عاتقه باذلا جهودا مضنية لجعلهم شركاءا في تنمية المحافظة والمستفيد الأول من الطفرة التنموية التي تشهدها ، ويتضح ذلك جليا من خلال عدة أمور أولها المبادرات التي أطلقها لاشراك الشباب في الحكم المحلي وتمكينهم اجتماعيا واقتصاديا كمبادرة الشباب شركاء التنمية التي تهدف إلي تمكين الشباب العاملين بالجهاز الاداري للدولة من المناصب القيادية من خلال بناء صف ثاني يتم تأهيله وتدريبه ليكون قيادي. هذا بالاضافة إلي مبادرة معايشة الشباب للعمل في الأحياء علي مدار أسبوعين ، والتي قام خلالها الشباب من أبناء المحافظة باختيار ١٠ منهم بكل حي للعمل مع موظفيه خاصة العمل الميداني للتعرف علي مشكلات كل حي ووضعوا مقترحات لرؤيتهم لحل هذه المشكلات والارتقاء بمستوي الاحياء وكيفية تطويرها ، وقد انصت المحافظ للشباب ورحب برؤيتهم مؤكدا علي بداية العمل علي تنفيذها ضمن خطة المحافظة. كما أسند المحافظ مهمة تطوير الشاطئ للشباب بموسم الصيف الماضي وذلك من خلال مسابقة تقدم فيها الكثير منهم وفاز بها كل صاحب رؤية مختلفة وقاموا بالفعل بتنفيذ رؤاهم في جزء من الشاطئ ، كما أعلن أنه استعدادا لموسم الصيف هذا العام سيتم تشغيل الشباب اعتبارا من ١ يونيو القادم كأمن وعلاقات عامة مرتدين زي موحد ومنتشرين علي طول الشاطئ والكورنيش. ولا ننسي مشروع ال٥٨ مصنع بالمنطقة الصناعية فى جنوب بورسعيد والذي خصص كله للشباب وعددهم 128 شاب وفتاة تم اختيارهم من بين 1412 متقدم تتراوح أعمارهم من 30 إلى 35 عاما وذلك عقب خضوعهم لعدة اختبارات. ويضاف إلي ذلك مشروع إقامة ٢٧ محل سياحي تضم العديد من الأنشطة المتنوعة الخفيفة خصصوا للشباب خلف حديقة المنتزه ضمن مخطط تطويرها والمنطقة المحيطة بها وذلك مع مراعاة الشكل الجمالي عند وضع التصميم نظرا للموقع المتميز الذي تقع فيه الحديقة . ويدرج ضمن هذه الجهود مبادرة تدريب طلاب المدارس الفنية بالمصانع بمكافئة شهرية لتأهيلهم لسوق العمل كخطوة هامة تفتح لهم فرص مميزة بالمشروعات العملاقة التي ستتم علي أرض بورسعيد وخطته لتطوير التعليم الفني وتغيير ثقافة المجتمع نحوه. وتعلن دوما محافظة بورسعيد بناءا علي توجيهات المحافظ في إطار خطتها لتشغيل الشباب وتأهيلهم لسوق العمل عن جميع فرص العمل الشاغرة لديها والتي تقدر بحوالي ١٢ ألف فرصة عمل فضلا عن الفرص التدريبية لجميع الخريجين. ويحرص المحافظ علي عقد لقاء أسبوعي كل جمعة مع الشباب بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم للاستماع لمقترحاتهم ورؤاهم واستطلاع آرائهم في المشروعات التنموية التي تجري علي أرض المحافظة، ويجعل هذه الرؤي قيد الدراسة والتنفيذ علي الفور مستغلا كل فرصة لاشراكهم في عمليات التنمية وليعود النفع عليهم من كل مشروع . ويناشد اللواء عادل الغضبان بصفته أبا لكل شاب من أبناء بورسعيد كل من لديه مقترح أو رؤية للتطوير تفيد مدينتنا وتدفع عجلة التنمية للأمام ويستفيد منها اخوته الشباب بالتقدم بها علي الفور ،مؤكدا علي استعداده التام للاستماع له وتنفيذ رؤيته ، ومشددا علي أهالي المحافظة كبارا وصغارا عدم الانصياع وراء مثيري الفتن ممن يحملون أفكار ونقد هدام ولا يروون سوي الامور السلبية والمشكلات في ظل فراغ عقولهم من ايجاد حلول لها مستغلين وسائل التواصل الاجتماعي قائلا :"كلنا هنا في خدمة الوطن وانا هنا لخدمة المواطن خاصة أبنائي الشباب". وفي هذا السياق وإيماناً من الدولة بأهمية الشباب فى صياغة حاضر مصر وصناعة مستقبلها في جميع المجالات والقطاعات تم اطلاق العديد من المبادرات التي تم وضع الشباب شريك رئيسي لها في جميع القرارت والمقترحات التي تم وضعها ونظرا لاهمية افكار الشباب في الوقت الحالي قام اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد باصطحاب الشباب وشباب الجامعات في زيارة الي منطقة شرق بورسعيد للتعرف علي المشروعات العملاقة التي تقام بالمنطقة والاستماع الي ارائهم حولها نظرا لما تمثله عقليتهم من قوة ضاربة تساهم في نقل المجتمع نقلة كبري في شتي المجالات واضاف المحافظ بان الشباب اصبح شريك رئيس في كافة المشروعات والموضوعات التي يتم طرحها بالمحافظة. وأكد بان هناك العديد من المقترحات التي قدمها الشباب المشاركين في العمل بالاحياء قد تم تنفيذها بالفعل وهي افكار بناءة تدل علي النضج الواعي لشبابنا التي لاغني عنهم في جميع المشروعات التي تجري.
عودة الى ما تم هذا الشهرعودة الى الصفحة الرئيسية
   
     
عداد زوار البوابة الإلكترونية لمحافظة بورسعيد