الإنفرادات  
طرق الوقاية من مسببات الاورام فى حياتنا اليومية ضمن فعاليات مبادرة الاصحتنا ببورسعيد
6/4/2017
 
 
استكمالا لفعاليات مبادرة الا صحتنا لمركز النيل بمجمع اعلام بورسعيد بالتعاون مع كلية الطب جامعه بورسعيد وضمن حملة احمى نفسك للتوعية بطرق الوقاية من الامراض السرطانية عقدت ندوة بعنوان " الوقاية من مسببات الاورام فى حياتنا اليومية " و اشارت الاستاذة مرفت الخولى مدير المجمع ان ندوة اليوم بمشاركة كلية الطب برئاسة الدكتورة مايفل حشمت يحاضر خلالها الدكتورة امانى مصطفى استاذ السموم بكلية الطب وتناولت الندوة التعريف بمرض السرطان كمصطلح طبّيّ يشمل مجموعة كبيرة من الأمراض التي تغزو جسم الإنسان، وهو عبارة عن خلايا تنمو نموّاً غير طبيعيّ وسريع في الجسم، هذة الخلايا السرطانيّة لها القدرة أن تخترق الأنسجة، وتعمل على تدمير وإصابة الأنسجة السليمة في الجسم، من خلال حدوث انقسام لهذة الخلايا وهو لايصيب عضو معيّناً، فقد يصاب أيّ عضو في الجسم بالسرطان ويُعتبر السرطان هو من الأسباب الرئيسيّة للوفاة، واحتماليّة الشفاء منه عالية إذا تمّ اكتشافه مبكّراً وفي مراحله الأولى اما الحديث عن الأسباب فهي غير محصورة بشكل تام ولكن التغذية وخصوصا إن كانت غير متوازنة لاحتوائها على دهون، فمثلاً في حالة سرطان القولون فإن الاشخاص الذين يتناولون اللحوم الحمراء بشكل مفرط هم الأكثر عرضة للاصابة بهذا و ايضا يعتبر التعرض لبعض المواد الكيماوية سواء في الغذاء أو في نمط الحياة كالعمل في مناطق يكثر فيها وجود المواد الكيماوية أما في المنتجات أو العوازل جميعها تستخدم في صناعتها مواد كيماوية قد تؤدي إلى الاصابة بالسرطان، علما أن نسب المواد الكيماوية قد تكون غير خطره في الكثير من المواد اذا ما تم الرقابه الصحيحة أساليب رقابة على مثل هذه المنتجات، كما أن من الأسباب هو الاختلال والطفرات الجينية، فهناك جينات حددت لكونها مسؤولة عن بعض أنواع السرطان، مثل مرضى سرطان الثدي وسرطان القولون فقد حددت الجينات المسببة وأنها تزيد احتمالات تحولها إلى خلايا سرطانية تبعاً للوراثة والتاريخ العائلي المرضي، فيخضع أسر المصابين للفحص الدائم ويطلب منهم إعادة الفحوص بشكل دوري منظم لضمان سلامتهم وضمان الاكتشاف المبكر في حالة الاصابة، كما أن التدخين وحسب منظمة الصحة العالمية يعتبر من المسببات الرئيسة لكثير من الأمراض السرطانية، كسرطان الرئة والمريء والمثانة وسرطانات الرأس والعنق، كذلك هناك التعرض لموجات إشعاعية مسرطنة كالتعرض المتكرر لموجات الأشعة المقطعية أو تلقي العلاج الاشعاعي في وقت سابق ويحدد الخبراء أن يحدث هذا التعرض قبل سنوات طويلة لكي تصبح احتمالية الاصابة بالسرطان أكبر، كذلك السمنة وخصوصا السمنة المفرطة تزيد من احتمال الاصابة بالسرطان. وتمت الاشارة الى ان الشفاء من السرطان ممكن ولكن تحت ظروف معينة، فاحتمالية الشفاء تزداد كلما كان الاكتشاف مبكراً، والسبب في ذلك هو أن خيارات العلاج كثيرة فيمكن الاستئصال من خلال الجراحة واعطاء علاج مساعد كالعلاج الكيماوي والاشعاعي وقد اصبحت فرص الشفاء عالية فهي قد تصل إلى 90% في بعض أنواع السرطان وقد تنخفض إلى أقل من ذلك في أنواع أخرى من السرطان وذلك تبعاً لانتشار الورم وموقعه ومدى استجابته للعلاج، وللوقاية من السرطان فهناك نصائح مهمة على رأسها الامتناع عن التدخين، واتباع التغذية المتوازنة وهي التقليل من الدهون والاستمرار في تناول الخضراوات والفواكه، والمحافظة على النشاط البدني ومراقبة الوزن بحيث يكون في المعدلات المقبولة، والمحافظة على الفحص الطبي الدوري وهذا يساعد في الكشف المبكر وليس هدفه الوقاية
عودة الى ما تم هذا الشهرعودة الى الصفحة الرئيسية
   
     
عداد زوار البوابة الإلكترونية لمحافظة بورسعيد