الإنفرادات  
المجلس القومي للمراة ببورسعيد يعقد ندوة لنبذ العنف والارهاب
20/2/2014
 
 

عقد المجلس القومي للمرأة، بمحافظة بورسعيد، برئاسة المهندسة سحر لطفي صباح اليوم مؤتمرا تحت عنوان: "نبذ العنف ومحاربة الإرهاب"، وذلك بالتنسيق مع بيت العائلة البورسعيدي، ومديرية الشباب والرياضة.حضر المؤتمر الشيخ أحمد عبدالمؤمن، وكيل أول وزارة الأوقاف ببورسعيد، والشيخ إبراهيم لطفي عميد بيت العائلة بالمحافظة، وأمين عام الرابطة العالمية لخريجي الأزهر الشريف، والشيخ محمد شلبي مدير عام الوعظ، والدكتور حلمي قادس رئيس الطائفة الانجيلية بالمحافظة، ولفيف من النساء والفتيات والشباب من مختلف الطوائف والفئات العمرية والاجتماعية.ومن جانبها طلبت المهندسه سحر لطفي، مقررة فرع المجلس ببورسعيد، من الحضور الوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء بورسعيد من الجيش والشرطة ومنهم الشهيد طيار أحمد أبو لعطا والشهيد فادي سيف الدين الضابط بإدارة المرور قبل بدء فعاليات المؤتمر.وأكدت مقررة المجلس في كلمتها على ضرورة نبذ العنف والإرهاب في مجتمعنا المصري، مشيرة إلى أنه في ظل ما يحدث من أحداث إرهابية وعنف ضد أفراد الشرطة والجيش والمدنيين في مصر يتطلب الأمر إلى تحرك سريع وفاعل من كل أفراد المجتمع المصري للمساعدة في وضع حلول بجانب الحل الأمني الذي لم يعد كافيًا.وأضافت قائلة: فعلينا جميعًا أن نتشارك شباب، منظمات مجتمع مدني، نقابات، أحزاب وسياسيين ليس فقط بان نستكر أو نشجب مثل هذه الأحداث التي لا تمت بصلة لعاداتنا وتقاليدنا وتعاليم ادياننا السماوية.
وأوضحت دور المجلس في مناهضة العنف بكافة أشكاله لا سيما ضد المرأة، حيث أطلق المجلس في عام 2013 حملة لجمع مليون توقيع من السيدات لتأكيد مساندتهن لجهود المجلس للتصدي للعنف والتحرش ضد نساء مصر في الشارع والمواصلات، فضلًا عن أنه تم إعلان الخط الساخن 08008883888 لتلقي شكاوى التحرش.كما تم عمل استطلاع رأي مبدئي على نحو 500 سيدة وفتاة ببورسعيد من الشريحة العمرية 15 حتى 50 سنة عن أكثر أنواع العنف الواقع عليهن وكانت نتائج الاستطلاع تشير إلى 54 % عنف أسري، و41% زواج مبكر، و30% ختان، وبالنسبة للحلول التي اقترحتها السيدات باستطلاع الرأي 39% منهن أكدتا على ضررورة زيادة الوعي بالدين الصحيح، و27% طالبن بإصدار قوانين صارمة لحماية المرأة.
وأشار الشيخ أحمد عبدالمؤمن مدير عام أوقاف بورسعيد إلى أنه لا بد ونحن نتحدث عن نبذ العنف أن نعرف جيدًا أن جميع الأديان السماوية ما جاءت إلا لصالح البشرية ولا يعني إلا إن يحترم الإنسان أخاه الإنسان، فيحترم إنسانيته وآدميته وتدينه وتوجهه إلى أي مذهب من المذاهب يريد أن ينتسب، فالله لم يجعل أحدا مسلط على أحد.
وقال: إن الدين الإسلامي الحنيف ينبذ العنف، ويحترم كل الأديان السماوية، ولم يجبر أحد بالعنف على دخول واعتناق الإسلام وقد قال الله تعالي:" لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي"، وبين لنا النبي محمد صلي الله عليه وسلم ذلك بأسلوبه وتعامله حتى في شدة إيذاء الكفار له.
وأضاف الشيخ عبدالمؤمن، إن بداية نبذ العنف هو التنشئة الاجتماعية السليمة للابناء بداية من الاختيار السليم للزوجة والزوج الصالح على الأسس الدينية التي أمرنا بها ديننا الإسلامي والتأكيد على الخلق والدين، وإنجاب أبناء ينعمون في ظل الرعاية من الوالد والوالدة، فدور الأسرة ليس توفير المأكل والمشرب والملبس والتعليم، ولكن دورها الأساسي التربية والمراقبة، فالتربية الصالحة للنشء الصالح هي بداية القضاء على العنف في المجتمع.
وأكد على أن الإسلام يحارب العنف في كل مجالات الحياة، وقد أمر رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم الملسمين في حالة الحرب بألا يقطعوا شجرة ولا يقتلون بعيرا ولا يجهزون على جريح ولا يقتلوا طفل أو أمراة أو شيخ كبير، أليست هذه دعوة إلى السلم والمسالمة ونبذ العنف حتى مع الاعداء وفي المعركة نفسها؟.
وأكد أن مصر ستظل آمنة إلى يوم الدين، كما ذكرها الله تعالي في كتابه:" إدخلوا مصر أن شاء الله آمنين"، ولن يستطيعوا أن يغيروا تلك الاية فهي دليل من الله بأنها ستظل آمنة رغم كيد الكائدين.
ومن جانبه قال دكتور حلمي قادس راعي الكنيسة الانجيلية ببورسعيد: إن علاج العنف بمجتمعنا إما أن يقابل بالعنف المضاد وهو " لعنف البوليسي" والذي تستخدمه الدولة، وإما عن طريق الإعلام أو الخطب والارشاد والنصح، فلكي نصل إلى العلاج الناجح بدورنا كشعب متحضر ينبغي أن نغير الفكر لأنه الأساس، فنبدأة بالتفكير بالعقل ثم محبة بالقلب فالتطبيق العملي والتنفيذ بالارادة.
وأضاف أن حل العنف، له ثلاثة مراحل وهي الديمقراطية وسيادة القانون والإعلام، فالديمقراطية تعبير وممارسة وفعل، ومصر استطاعت أن تتجاوز المحن أكثر من أي دولة عربية أخرى، والخوف من السلطة هو تخلف اما الخوف من القانون هو رقي وتحضر، ونحن كمصريين تحررنا من الخوف من السلطة ولكننا لم نرتقي بعد إلى الخوف من القانون واحترامه والتمسك به والدفاع عنه وهذا هو سبب تأخرنا.
وتحدث الشيخ إبراهيم لطفي عميد بيت العائلة ببورسعيد عن دور البيت الفعال في نبذ العنف ومحاربة الإرهاب وتوحيد صف وكلمة الشعب البورسعيدي، مؤكدًا أن كل المؤسسات والكيانات والهيئات تقف ضد هذا العنف وستظل مصر آمنة مطمئنة بإذن الله.
وأكد عميد بيت العائلة، أنه سيتم تنظيم دورات وندوات ومؤتمرات خاصة للمرأة وللشباب لتدعيمهم وتأهيلهم في كل المجالات

عودة الى ما تم هذا الشهرعودة الى الصفحة الرئيسية
   
     
عداد الزوار

© جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري