الأخبــــار
 
بورسعيد تستعد لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.. إنشاء 13 وحدة صحية جديدة بتكلفة إجمالية 130 مليون جنيه.. و«الغضبان»: كبار الأطباء بمختلف التخصصات سيقدمون أفضل خدمة طبية للمشتركين
 
المصـــــدر : جريدة صدى البلد
تاريخ الخبر : 22/2/2018
محمد الغزاوى
 
تشهد محافظة بورسعيد في الفترة الاخيرة، استعدادات مكثفة من جانب الأجهزة المعنية ببدء تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة بالمحافظة اعتبارا من شهر يوليو المقبل، بعد أن وقع الاختيار على بورسعيد لتكون أول محافظة على مستوى محافظات الجمهورية تشهد تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل وذلك نتيجة الطفرة الطبية الملموسة التي شهدتها المحافظة خلال العامين الماضيين. وتتضمن المنظومة 3 هيئات، هي هيئة التمويل التى لا تتبع وزير الصحة بل تتبع مجلس الوزراء مباشرة وتتولى جمع الاشتراكات، والثانية هيئة الخدمات، والثالثة هيئة الاعتماد والجودة التي ستتبع رئيس الجمهورية لاختيار الكوادر الطبية طبقا لمعايير دولية، ومن يحققها سيكون ضمن المنظومة ومن لا يحققها سيكون خارج المنظومة، وذلك بهدف تقديم أفضل خدمة صحية للمواطنين، حيث ستخدم الوحدة الصحية الواحدة بمنظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة 20 ألف مواطن. وتتكون المستشفيات داخل المنظومة من نوعين: مستشفيات تقدم جميع التخصصات، وهي المستشفيات العامة سابقا مثل مستشفى بورسعيد العام، الزهور، التضامن، بورفؤاد، ومستشفيات أحادية أو ثنائية التخصص مثل النساء والولادة، والرمز، والصحة النفسية والسكان. وتشهد بورسعيد إنشاء قرابة 13 وحدة صحية جديدة بالمحافظة بتكلفة إجمالية حوالى 130 مليون جنيه، وذلك في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، ضمن خطة دعم منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة، بخلاف 31 وحدة صحية يتم رفع كفاءة بعضها من خلال لجان تم تشكيلها بالوزارة وبالتعاون مع الهيئة العامة للتأمين الصحى. وتهدف منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة عقب تطبيقها إلى أن يكون لكل مواطن طبيبه الخاص بالوحدة الصحية، وعدم خروج المريض بعيدا عن محافظته لتوافر كافة الخدمات الصحية، وستكون الوحدة الصحية أساس المنظومة، وستضم عدة تخصصات منها: أطباء أطفال، نساء وولادة، معمل، وأسنان، وسيكون جميع الأطباء في تلك التخصصات حاصلين على زمالة أو ماجستير بجانب طبيب لديه زمالة طب الأسرة، وسيكون لكل أسرة ملف طبي لدى طبيب الأسرة في وحدة محددة. وتقضي المنظومة بأن يذهب المريض للطبيب الخاص به في الوحدة الصحية من خلال نظام مميكن، وأن يحصل المريض على علاجه الكامل داخل الوحدة وإذا رأى الطبيب المعالج احتياج المريض للنقل إلى المستشفى سينقله، ولكن في كل الأحوال لن يخرج أي مريض خارج بورسعيد، وسيتم تطوير مستشفى سرطان للأطفال داخل مستشفى النصر وكذلك تطوير مستشفى التضامن ليصبح مستشفى لعلاج السرطان. وأكد اللواء عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، أن القانون سيغير شكل الصحة في مصر كلها وسيتغير الفكر بالكامل، وستختلف نوعية الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين إلى الأفضل لتتفوق على المستشفيات الخاصة عقب اكتمال تطبيق المنظومة. وأشار المحافظ إلى أنه جار حصر الأسر بالمحافظة، وتوزيعهم على الوحدات الصحية، وكذلك إنشاء الوحدات الجديدة، مؤكدا أن بورسعيد ستشهد خلال الفترة المقبلة توافد كبار الأطباء بمختلف التخصصات لتقديم أفضل خدمة طبية للمشتركين بالمنظومة
 
العوده لصفحة الاخبارالعوده للصفحة الرئيسية
     
عداد زوار البوابة الإلكترونية لمحافظة بورسعيد