القيم الدينية وحماية شبابنا من الادمان فى حملة اعلامية بمدارس بورسعيد
سماح حامد
موقع بورسعيد اليوم
2018-02-26
 
تحت رعاية السيد اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد ، يواصل مجمع اعلام بورسعيد فعاليات مبادرة ” شبابنا اقوى من المخدرات ” بالتعاون مع صندوق مكافحة و علاج الادمان وتستهدف الحملة توعية طلبة المدارس الاعدادية و الثانوية بخطورة التدخين و ادمان المخدرات ، هذا و قدتم تنفيذ العديد من الندوات بالتعاون مع ادارة التربية البيئية و اسكانية وادارة التربية الاجتماعية بمديرية التربية والتعليم و بحضورشباب وحدة متطوعى صندوق مكافحة وعلاج الادمان ببورسعيد . هذا وقد صرحت الاعلامية مرفت الخولى مدير عام اعلام القناة ان الحملة مستمرة لاستهداف اكبر عدد من شباب بورسعيد ، بدء امن طلبة المرحلة الاعدادية و ايضا المرحلة الثانوية و الجامعات . ويتم مناقشة الموضوع من كافه الجوانب صحيا و اجتماعيا و دينيا و نفسيا . وفى هذا الاطار تم عقد ندوة بالتعاون مع ادارة التربية الاجتماعية بمدرسة الغرفة التجارية الاعدادية بنين وندوتين بالتعاون مع ادارة التربية البيئية والسكانية بمدرسه بورسعيد الثانوية الزخرفية و مدرسة العبور الاعدادية بنين بعنوان ( القيم الدينية وحمايه الشباب من المخدرات ) ، وحاضر خلالها فضيله الشيخ محمد الحديدى كبير ائمة بأوقاف بورسعيد وفضيله الشيخ ياسر عبد الوهاب كبير ائمة باوقاف بورسعيد و الاستاذ عمرو غنيم منسق بصندوق مكافحة وعلاج الادمان ، ودار الحوار ان الشباب هم أمل الأمة وعماد حضارتها وأثمن ثروتها، ومن ثم فان الاستثمار في مجال رعاية أبناء الأمة، والاهتمام بهم صحيًا وفكريا وثقافيا وحضاريا واجتماعيا وروحيا واقتصاديا، سوف ينتج كوادر متخصصة ومنتجة وفاعلة في المجال التنموي و انه على مر التاريخ والدين الإسلامي معروف بدوره الوقائي الذي يقوم به، ويبث في أهله السير عليه، وترتبط دوافعه الوقائية بالإيمان بالله، والإجراءات الوقائية إنما هي أوامر من عند الله الذي خلق الإنسان، ويعلم ما ينفعه وما يضره، وهذا الإيمان الذي كانت له قوته في الماضي لا بد من تقويته في الوقت الحاضر، بعد أن أدركنا حالياً الأخطار التي يمكن للبشرية أن تتعرض لها، لو لم تتمسك بأوامر الله بإيمان مطلق، ومجموعة القواعد الوقائية في الإسلام، و ان من الأوبئة التي ابتلي بها شباب وباء المخدرات، وهي الآفة الخطيرة القاتلة التي بدأت تستشري بين الشباب في الآونة الأخيرة في كافة المجتمعات بشكل لم يسبق له مثيل، حتى أصبحت خطراً يهدد هذه المجتمعات وتنذر بالانهيار. وقد اهتم الإسلام اهتمامًا بالغًا بهذا الإنسان، وأحاطه بالحفظ والرعاية، فكان من مقاصده العليا حفظ الدين والنفس والعرض والعقل والمال، فأي أمر يؤدي إلى إتلاف واحد من هذه الضرورات الخمس، أو حتى إلى ضرره فهو محرم شرعًا، فالقاعدة الشرعية تقول (لا ضرر ولا ضرار)، وأرشد الإسلام هذا الإنسان إلى ما يحفظ عليه صحته فأحل له كل طيب وحرم عليه كل خبيث.ثم حضه على المحافظة على هذه الصحة، وحذره الوقوع في التهلكة، وأمره بأن ينأى بنفسه عن الفواحش ما ظهر منها وما بطن. كما تم التأكيدعلى ان المخدرات تعد من السموم القاتلة، فقد ثبت من الأبحاث والدراسات العلمية أنها تشل إرادة الإنسان، وتذهب بعقله، وتحيله بها لأفتك الأمراض، وتدفعه إلى ارتكاب الموبقات.وتبعاً لانتشار هذه المخدرات ازداد حجم التعاطي، وان صندوق مكافحة وعلاج الادمان يوفر العلاج بالمجان و سرية تامة و انه يمكن التواصل معه على رقم ( 16023 ) للاستفسار عن اى مشكلة تخص الموضوع .
 
 
 
     
Free Hit Counters

© جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري