” الادمان آفه المجتمعات ” وفاعلية جديدة لمبادرة معاً لمواجهة العنف ببورسعيد
سماح حامد
موقع بورسعيد اليوم
2018-11-08
 
تتسع دائرة العنف الانساني لتشمل العنف المدمر لصحة الانسان عبر ما يعرف بالإدمان ،وفى هذا الإطار تم تنفيذ ندوة ( الإدمان و أثره على المجتمع ) و ذلك ضمن مبادرة ” معاً لمواجهة العنف ” التى يتبناها مجمع اعلام بورسعيد بالتعاون مع مركز الفرما الثقافى و بمشاركة لجنة الندوات و المؤتمرات بالمجلس الاعلى للثقافة بحضور الدكتور جاسر الشاعر نائب رئيس المجلس الأعلى للثقافه و الاستاذ أسامة المغربل رئيس مجلس ادارة جمعية بورسعيد للتنمية الاجتماعية و الاستاذة إلهام الفقى مدير مركز الفرما الثقافى والدكتور عمرو غنيم مدرب بصندوق مكافحة و علاج الادمان و الاستاذة سماح حامد الاعلامية بمجمع اعلام بورسعيد والاستاذ هشام أبو حشيش رئيس لجنه الثقافه الرياضية بالمجلس الاعلى للثقافه و الاستاذ اشرف داوود المنسق الاعلامى للمجلس و شباب وحدة متطوعى صندوق مكافحة وعلاج الادمان ببورسعيد و حضور عدد كبير من الشباب و قيادات المجتمع . وصرحت الاستاذة مرفت الخولى مدير عام اعلام القناة ان ظاهرة تعاطي المخدرات باتت آفة اجتماعية كبرى تغذي العنف والجريمة والمشكلات الاسرية حول العالم، فهذه مشكلة واحدة من أخطر المشكلات النفسية والاجتماعية التي تواجه العالم كله بمختلف مجتمعاته وهناك كثير من الدلائل المتعددة التي تكشف عن مدى خطورة كالسرقة والقتل والاغتصاب والنزاع الأسري. وتمت الاشارة خلال اللقاء الى ان من اهم اسباب الوقوع فى براثن الادمان ضعف الوازع الديني و حب الاستطلاع والاكتشاف لفئة من الشباب دون المبالاة بالعواقب، بالإضافة الى الاعتقاد الخاطئ بأنها تساعد على النسيان وتزيل القلق والتوتر، مرافقة أصدقاء السوء، الإهمال الأسري لجوانب تربية ورعاية الابناء ومتابعتهم مما يسهل ويساهم في الانحراف، التفكك الأسري له علاقة مباشرة مع الإدمان، كذلك نجد من بين أسباب الإدمان الغير مباشرة التشبه بالمثال الذي غالبا يكون في صورة الأب أو الأم أو الأخ الأكبر بسبب تعاطيهم للمخدر، حين تنعدم سلطة الأبوين أو تهتز بسبب قلة الحوار والقسوة والتسلط، كما أن عنف الادمان تمتد آثار جرائمه علي الفرد والاسرة والمجتمع معا، فان علاجه ومن قبل الوقاية منه لابد وان ينطلق من استرتيجية تعمق الايمان داخل النشئ بما يوفره الايمان من طمأنينة وسلام نفسي، ويصاحب ذلك الدور الكبير للاباء في تشكيل وعي الابناء بمخاطر الادمان ، وتنمية ثقة الأبناء والشباب بأنفسهم، وتحصينهم بسلاح الدين والأخلاق . مراقبة الآباء لزملاء أبنائهم، حتي يتجنبوا رفاق السوء . ولا شك ان المؤسسات الاجتماعية والتربوية والثقافية والاعلامية لابد وان تنهض بدور فعال في جذب الشباب للثقافة المفيدة والانشطة الترفيهية والرياضية التي تسهم فى بناء شخصايتهم، مع عقد برامج ودورات حول كيفية التعامل مع الأطفال الذين لديهم مهارات اجتماعية ضعيفة أو سلوك عدواني وتعريفهم بالضغوطات السلبية لكي يتمكنوا من تجنبها. كما تم عرض فيلم ( 4×6 ) من انتاج صندوق مكافحة الادمان و الاشارة الى اهم الخدمات التى يقدمها الصندوق و آليات التواصل معه فى سرية تامة و بالمجان على رقم ( 16023 ) .
 
 
 
     
Free Hit Counters

© جميع الحقوق محفوظة لوزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري