عملت في حقل التمريض والتحقت بعيادة الدكتور جراح / جلال الرزقانى .
   
فتحية الأخرس – أم علي ( رحمها الله )
 
إختار الفدائيون تلك العيادة مقراً لاختفائهم أثناء العدوان الثلاثي على بورسعيد في 1956 ، ولما شك الجنود الإنجليز في هذه العيادة وداهموها فتصدت لهم بعد أن جعلت الفدائيين يرتدون ملابس المرضى وأخفت أسلحتهم أسفل مراتب الأسرة .