بالرغم أن سنه كان 16 عاماً و كان طالباً في السنة الرابعة بمدرسة القناة الاعدادية بنين كان غيورا على حرية واستقلال بلاده وكان يحث زملائه على الكفاح وبغض الاستعمار

   
الشهيد/ حسن حمودة
 

 

الاستشهاد 21 نوفمبر1956

 

 

في صباح 5 نوفمبر 1956 توجه شقيقاه و هما أحمد و سعد للاشتراك مع الأهالى في ابادة الهابطين بالمظلات فتوسل لهما ان يصطحباه الا انهما رفضا لصغر سنه الا انه غافل والديه و جمع بعضا من اقرانه و توجهوا إلى أماكن توزيع السلاح أمام السكة الحديد و تسلموا الأسلحة وانطلقوا يتصيدون المظلين و بعد 3 أيام تقرر و قف اطلاق النار الا ان ثائرة حسن لم تهدأ فانضم لمساعدة الفدائيين بتوزيع المنشورات ضد جنود الاعداء وساعد في نقل الذخيرة و ازداد كرها للقوات المعتدية عندما سقط أحد أصدقائه شهيداً بنيران القوات المعتدية و لما جاء 21 نوفمبر 1956 يوم دخول قوات الطوارىء الدولية مدينة بورسعيد نظم مظاهرة احتجاجاً على بقاء القوات المعتدية وهو محمولا على الاكتاف هاتفاً بحياة مصر و استقلالها مطالباً بجلائها عن بورسعيد و كان يحمله بطل صديقه يدعى رمضان السيد و ما ان وصلت المظاهرة الى شارع محمد علي اقتحمت المظاهرة سيارة فوقها جنود فرنسيون فطلبوا منه الكف عن الهتاف الى انه ازداد اصراراً فاغمد أحد الجنود سونكي بندقيته برقبة زميله رمضان فصاح حسن هاتفاً تحيا مصر حرة وهنا انطلقت رصاصة من مسدس الضابط الفرنسي قائد الدورية الى قلب حسن ليسقط شهيدا وهو يهتف بحياة مصر