الرئيسية
المستثمرون
السياحه
English الصفحة الرئيسيةإتصل بناراسلنافريق العمل
الانتقال إلى البحث

 

الرئيسية > المستثمرون > الغرفه التجاريه
     
 
الغرفة التجارية ببورسعيد

التعريف بالغرفه

 

تعد غرفة بورسعيد من اعرق غرف مصر فقد أنشئت عام 1937 لما لميناء بورسعيد من اهمية استراتيجية تتركز فى انشطة التجارة الخارجية والداخلية .


وتعد الغرفة التجارية احدى أجهزة التخطيط الاقتصادى للدولة والتي تساهم بدور ايجابى فى التنظيم بين القطاعات التجارية المختلفة ( انتاج – تصدير – توزيع – استيراد ) بهدف رفع كفاءة الانشطة التجارية .

 

 دور الغرفة

 

رسالة الغرفة الاساسية هى رعاية المصالح التجارية بالمحافظة ويعتبر مبنى الغرفة التجارية ببورسعيد أحدث مبنى للغرف التجارية بمصر من حيث الانشاء والتجهيز حيث شيد على احدث طراز ويحتوى على أحدث أجهزة الاتصالات العالمية وقاعات الاجتماعات وقاعات المعارض المحلية والدولية وذلك لتقديم تسهيلات وخدمات لاعضاء الغرفة والوفود الجنبية على أعلى مستوى وتضم الغرفة فى عضويتها حوالى 40 ألف تاجر ومستثمر ومستورد ومصدر وهم مشاركون فى 42 شعبة تجارية يجتمعون بصفة دورية لبحث ما يعترضهم من مشاكل والعمل على النهوض بكافة المجالات الاقتصادية


 تشارك الغرفة فى كافة اللجان والمجالس المتعلقة بالنشاط  الاقتصادى سواء التي تعقد بمختلف الهيئات ببورسعيد  أو الاتحاد العام للغرف التجارية والغرفة عضو فى مجلس ادارة المنطقة الحرة ببورسعيد وهيئة ميناء بورسعيد وغرفة المنشأت السياحية واللجان التى تشكلها المحافظة لبحث الامور الاقتصادية ولجان المجلس المحلى ومجلس حماية المستهلك ولجان التحكيم بالجمارك والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات .


      وتشارك الغرفة بالرأى وتقديم المقترحات عند اعداد مشروعات القرارات والقوانين التى تتعلق بالنشاط الاقتصادى سواء على مستوى المحافظة أو الدولة .

الخلفية التاريخية لنشأة الغرفة التجارية

 

فى البداية عرفت مصر نظام الحرف منذ القدم فكما يقول أمين عز الدين فى كتابه تاريخ ( الطبقة العاملة ) فقد وجد العالم الاسلامى قبل تاسيس الأمبراطورية العثمانية ما أطلق عليه اسم الطوائف فكل صنعة أو حرفة يقال عنها " طائفة " وطبيعى ان يكون لكل طائفة قائدا أو شيخ يديرها . وكان رئيس الطائفة ينتخبه رجال الطائفة وبعد التصديق على تعيينه يصبح حاكمها المطلق المسئول الوحيد عن شئونها امام الحكومة , وكان شيوخ الطوائف هم الذين يحددون اثمان العمل بل يقومون بتحديد درجات مستوى الأجور , وفى نفس الوقت يقبلون دخول اعضاء جديدة فى الطائفة طالما لهم باع فى العمل التجارى والحرفى .
     

ومن مهام الطوائف أيضا الارشاد الى كيفية انجاز الاتفاقات بين التجار بعضهم البعض وينتدبون الصناع الذين ينجزونها . وعلى مستوى القطر كانوا يساعدون السلطات فى تحديد أسعار المواد الغذائية ومراقبة المقاييس والموازين والمكاييل ومنع الغش وكانت الدولة آنذاك تستشير شيوخ الطوائف فى تقدير حجم الضرائب التى تفرض على الطائفة وبدورهم كان رؤساء الطوائف يقومون بتوزيعها على أعضاء الطائفة والقيام بجمعها منهم وحساب حجم الضرائب كان يحدد طبقا لنشاط الطائفة ومدى ما تحققه من موارد .
     

وابتداء من عام 1881 أعفت الدولة الطوائف من هذا الواجب لتقوم هى بجمعها خاصة بعد ان أصبح لها كيان بيروقراطى يقوم بهذه الوظيفة .
    

وقد انتظم معظم الوطنيون ببورسعيد فى الحرف والطوائف التى انتشرت فيها وعلى الرغم من انشاء بورسعيد كان فى مطلع الستينات من القرن التاسع عشر الا انها شهدت ظهور العديد من الطوائف والحرف وتمثلت فى طائفة حمالى الفحم " الفحامة " وكتاب الفحم , وطائفة حمالى البضائع وطائفة القماشة , وطائفة القلافطه , وطائفة السماسرة , وطائفة التراجمة ¸وطائفة البمبوطية ¸ وطائفة الاتشجية ¸ وطوائف الصيادين و النساقة ¸وطائفة  النباتين  وطائفة  النقاشين ¸ وطائفة  النجارين ´للاثاث والموبليا ´ وطائفة  الفحلة ¸وطائفة  البرشمجية ¸ وطائفة  الحدادين ¸وطائفة السمكرية  ¸وطائفة  القماشين ¸وطائفة  الصياغ ¸وطائفة  الخياطين ¸ وطائفة  الصباغين ¸وطائفة  العطارين ¸وطائفة  السقايين ¸وطائفة  الفراشين ¸وطائفة  القبانية ¸وطائفة  الجيرارين ¸وطائفة  الفرانين ¸وطائفة  العياشة ´ بائعو الخبز ´¸وطائفة  الحلاقين ¸وطائفة  الاسكانية ¸وطائفة  السراباتية ¸وطائفة  الحمارة والجمالة ¸وطائفة  الدلالين ¸وطائفة  الخدامين ¸وطائفة  البوابين .
      

والى جانب هذه الطوائف وجدت بورسعيد أنواع اخرى من الطوائف  تختلف عن الطوائف السابقة وذلك لأنها تتكون من جماعات وفئات معينة ارتبطت فيما بينها بروابط عصبية واقليمية وعقائدية واجتماعية , وهى طوائف الصعايدة والعربان والشوام والأروام والموارنه والأرمن والايرانيين واليهود وطائفة العبيد .
      واستمر هذا النظام حتى اوائل القرن العشرين نتيجة لتدفق البضائع الاوروبية وتدفق الاوروبيون بالتزامن وفى نفس الوقت نمت المدن المصرية وتطورت خلال الربع الاخير من ذلك القرن .
     

ومع مطلع القرن العشرين دخلت مصر فيه وهى عازمة على التخلص من الاحتلال الانجليزى فحادثة دنشواى اصابت الوطن فى مقتل وكان لابد من الثأر لضحايا تلك المذبحة التى جرت فصولها ووقائها على مرمى وبصر أهالى دنشواى الواقعة فى نطاق محافظة المنوفية , وتجسدت الحركة الوطنية المصرية فى شخص الزعيم المصرى الراحل مصطفى كامل الذى اخذ يناضل ويكافح من اجل ان تحصل مصر على استقلالها ورغم وفاته المبكرة عام 1908 الا ان الحركة الوطنية المصرية لم تهدأ وواصلت المسيرة بقيادة الزعيم المصرى محمد فريد . على الجانب الآخر كانت الرأسمالية الوطنية الوليدة تبحث عن نفسها تحاول ان تجد لها مكانا مرموقا فى أرضها وبلدها التى كان يسيطر عليها الرأسمالية الغربية . ولم تنفصل بورسعيد عن ما يحدث فى القاهرة عاصمة المحروسة فأبنائها كانوا يتحسرون على مدينتهم وعلى قناتهم التى حفروها بدمائهم وهم يرون الأجنبى اصبح هو السيد الحاكم أما المواطن فقد صار غريبا فى وطنه , ورغم ذلك نشطت الرموز الوطنية واستطاعت ان تحقق لنفسها عددا من النجاحات على الصعيد الاقتصادى .. ولكن كى تكمل هذه النجاحات لابد من وجود كيان يحميهم ويجافظ على مصالحهم من هنا جاءت الفكرة , فكرة نأسيس فرفة تجارة بورسعيد فى العشرينات من هذا القرن , وبالفعل اجتمع صفوة القوم وكبار التجار ورجال الاعمال البورسعيديين يبحثون عن كيفية انشاء غرفتهم أسوة بما حدث فى الاسكندرية .
     

واتفقوا مبدائيا ان يكون نشاطهم تحت سقف غرفة تجارية تجمع مدن القناة الثلاث وفى غضون الحرب العالمية الثانية بدأ التفكير فى استقلال بورسعيد عن مدن القناة .. فتم تشكيل غرفة تجارية خاصة ببورسعيد وذلك عام 1941 وقد كان لهذا تأثير كبير على حركة التجارة داخل مدينة بورسعيد . والتى اصبحت تعج بالنشاط التجارى والاقتصادى وهنا يمكن ان نشير الى ملاحظة تبدو لنا فى غاية الاهمية . وتتمثل فى بدايات عمل غرفة تجارة بورسعيد فالخطوات نحو ترسيخ عمل الغرفة كانت سريعة وحيث تتمشى مع النمو الاقتصادى والتجارى الحاصل فى المدينة ورغم سنوات الحرب الا ان الغرفة استطاعت ان تثبت اقدامها وتصبح كيان فعال وحقيقى فى الحركة التجارية ببورسعيد .

 

المصدر : موقع الغرفه التجاريه ببورسعيد

 
عودة الى الصفحة الرئيسية لموقع المستثمرون
 
     
عداد زوار بوابة بورسعيد الإلكترونية